نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: أصاب أهل المدينة قحط على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبينما هو يخطبنا يوم جمعة، إذ قام رجل، فقال: يا رسول الله، هلك الكراع، هلك الشاء، فادع الله أن يسقينا، فمد يديه ودعا، قال أنس: وإن السماء لمثل الزجاجة، فهاجت ريح، ثم أنشأت سحابة، ثم اجتمعت، ثم أرسلت السماء عزاليها، فخرجنا نخوض الماء، حتى أتينا منازلنا، فلم يزل المطر إلى الجمعة الأخرى، فقام إليه ذلك الرجل، أو غيره، فقال: يا رسول الله، تهدمت البيوت، فادع الله أن يحبسه، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «حوالينا ولا علينا»، فنظرت إلى السحاب يتصدع حول المدينة كأنه إكليل. (1) 1175- عن أنس، أنه سمعه يقول: فذكر نحو حديث عبد العزيز، قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه بحذاء وجهه، فقال: «اللهم اسقنا»، وساق نحوه (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البنانى، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه البخاري (932) و (1021) و (3582)، ومسلم (897)، والنسائي في "الكبرى" (1835) من طريق ثابت بن أسلم البناني، به. لكن البخاري في الموضع الثاني والنسائي لم يذكرا رفع اليدين. وأخرجه البخاري (932) و (3582) من طريق عبد العزيز بن صهيب، به. وهو في "مسند أحمد" (13016) و (13700)، و"صحيح ابن حبان" (2858). وانظر ما سلف برقم (1170) و (1171). الكراع: بضم الكاف جماعة الخيل: وعزاليها: جمع عزلاء وزن حمراء: فم المزادة الأسفل الذي يفرغ منه الماء،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يا رسول الله هلك الكراع هلك الشاء فادع الله أن يسقينا فمد يديه ودعا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا رسول الله هلك الكراع هلك الشاء فادع الله أن يسقينا فمد يديه ودعا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «حوالينا ولا علينا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يا رسول الله هلك الكراع هلك الشاء فادع الله أن يسقينا فمد يديه ودعا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها من مجموعة سنن أبي داود.
