نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمير، مولى بني آبي اللحم، «أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي عند أحجار الزيت، قريبا من الزوراء قائما، يدعو يستسقي رافعا يديه قبل وجهه، لا يجاوز بهما رأسه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وقد صرح بسماعه من عمير مولى آبي اللحم لكن في رواية لم يصرح فيها باسمه ستأتي عند المصنف برقم (1172). وأخرجه أحمد (21944)، وابن حبان (878) و (879) من طريق عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وانظر ما سيأتى برقم (1172). وأخرجه الترمذي (565)، والنسائي في "الكبرى" (1833) عن قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يزيد بن عبد الله ابن الهاد، عن عمير مولى آبي اللحم، عن آبي اللحم. وسعيد بن أبي هلال أشار الإمام أحمد إلى اختلاطه، وقد وقع له في هذا الحديث وهم بإسقا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يستسقي رافعا يديه قبل وجهه لا يجاوز بهما رأسه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يستسقي رافعا يديه قبل وجهه لا يجاوز بهما رأسه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي عند أحجار الزيت، قريبا من الزوراء قائما، يدعو يستسقي رافعا يديه قبل وجهه، لا يجاوز بهما رأسه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يستسقي رافعا يديه قبل وجهه لا يجاوز بهما رأسه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها من مجموعة سنن أبي داود.
