نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء بنت عميس، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب - أو في الكرب -؟ ألله ألله ربي لا أشرك به شيئا»، قال أبو داود: «هذا هلال مولى عمر بن عبد العزيز، وابن جعفر هو عبد الله بن جعفر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، وهلال: هو مولى عمر بن عبد العزيز بن مروان الأموي الشامط، وابن جعفر: هو عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي. وأسماء بنت عميس هي أمه. وأخرجه ابن ماجه (3882)، والنسائي في "الكبرى" (10408) و (10410) من طرق عن عبد العزيز بن عمر، بهذا الإسناد. لكن وقع عند النسائى في طريقه الأولى خطأ في تسمية هلال، نبه عليه. وهو في "مسند أحمد" (27127).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب - أو في الكرب -؟ ألله ألله ربي لا أشرك به شيئا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
