نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو: «رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر هداي إلي، وانصرني على من بغى علي، اللهم اجعلني لك شاكرا، لك ذاكرا، لك راهبا، لك مطواعا إليك، مخبتا، أو منيبا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، واهد قلبي، وسدد لساني، واسلل سخيمة قلبي»(1) 1511- عن سفيان، قال: سمعت عمرو بن مرة، بإسناده ومعناه، قال: «ويسر الهدى إلي»، ولم يقل: هداي (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه ابن ماجه (3830)، والترمذي (3865) و (3866) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (1997)، و"صحيح ابن حبان" (947). وانظر ما بعده. قوله: رب أعني. من الإعانة على عبادتك، أي: وفقني لذكرك وشكرك وحسن عبادتك. ولا تعن علي، أي: الشيطان حنى يمنعني من حسن العبادة. وانصرني على الأعداء ولا تنصر علي أحدا من خلقك، أي: لا تسلطهم، أو انصرني على نفسي فإنها أعدى أعدائي ولا تنصر النفس الأمارة علي بأن أتبع الهوى وأترك الهدى.وامكر لي ولا تمكر علي، قال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان النبي ﷺ يدعو فيقول»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان النبي ﷺ يدعو فيقول»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ويسر الهدى إلي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان النبي ﷺ يدعو فيقول».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
