نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أصر من استغفر، وإن عاد في اليوم سبعين مرة»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن كما قال ابن كثير في "تفسيره" قال: وجهالة مولى أبى بكر لا تضر، لأنه تابعي كبير، ويكفيه نسبته إلى أبي بكر. وقد حسنه أيضا الزيلعي في "تخريج أحاديث الكشاف"، وابن حجر والعيني في "شرحيهما على البخاري"، وابن مفلح في "الآداب الشرعية". النفيلي: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل، وأبو نصيرة: هو مسلم بن عبيد الواسطي. وأخرجه الترمذي (3875) من طريق عثمان بن واقد، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث غريب، وليس إسناده بالقوي. وقد تعقبه ابن كثير في "التفسير" بكلامه الذي أسلفنا. قال ابن جرير الطبري بعد أن ذك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أصر من استغفر، وإن عاد في اليوم سبعين مرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
