نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الزبير، قال: سمعت عبد الله بن الزبير، على المنبر يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من الصلاة، يقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون، أهل النعمة والفضل والثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون» (1) 1507- عن أبي الزبير، قال: كان عبد الله بن الزبير يهلل في دبر كل صلاة فذكر نحو هذا الدعاء، زاد فيه: «ولا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله لا نعبد إلا إياه له النعمة» وساق بقية الحديث (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. ابن علية: هو إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس. وأخرجه مسلم (594)، والنسائي في "الكبرى" (1263) و (11393) من طريق ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (594) من طريق موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، به. وهو في "مسند أحمد" (16122)، و"صحح ابن حبان" (2010).(٢) إسناده صحيح. عبدة: هو ابن سليمان الكلابي. وأخرجه مسلم (٥٩٤)، والنسائي في "الكبرى" (١٢٦٤) و (٩٨٧٩) من طريق هشام بن عروة، به. وهو في "مسند أحمد" (١٦١٠٥)، و"صحيح ابن حبان" (٢٠٠٨) و (٢٠٠٩). وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان إذا انصرف من الصلاة يقول»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا انصرف من الصلاة يقول»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ولا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله لا نعبد إلا إياه له النعمة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
