نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص، عن أبيها، أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة وبين يديها نوى - أو حصى - تسبح به، فقال: «أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا - أو أفضل -»، فقال: «سبحان الله عدد ما خلق في السماء، وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض، وسبحان الله عدد ما خلق بين ذلك، وسبحان الله عدد ما هو خالق، والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن لغيره , وهذا إسناده ضعيف لجهالة خزيمة. عمرو: هو ابن الحارث بن يعقوب الأنصاري. وأخرجه الترمذي (3884) من طريق أصبغ بن الفرج، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن غريب من حديث سعد، وحسنه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 1/ 76. وهو في"صحيح ابن حبان" (837). وله شاهد من حديث صفية بنت حيي عند الترمذي (3870). وقال الحافظ: حديث حسن. ولأصله شاهد من حديت جويرية بنت الحارث عند مسلم (2726)، والترمذي (3871)، والنسائي في "الكبرى" (1277).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «دخل على امرأة وبين يديها نوى أو حصى تسبح به»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دخل على امرأة وبين يديها نوى أو حصى تسبح به»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا - أو أفضل -». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «دخل على امرأة وبين يديها نوى أو حصى تسبح به».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الوتر من مجموعة سنن أبي داود.
