نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال أحمد - يصلي والباب عليه مغلق، فجئت فاستفتحت - قال أحمد: - فمشى ففتح لي، ثم رجع إلى مصلاه، وذكر أن الباب كان في القبلة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. برد: هو ابن سنان الدمشقي. وأخرجه الترمذي (607)، والنسائي في "الكبرى" (528) من طريق برد بن سنان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن غريب. وهو في "مسند أحمد" (24027)، و"صحيح ابن حبان" (2355). وفي رواية النسائي وابن حبان: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي تطوعا، وقد أدرجه الترمذي تحت باب: ما يجوز من المشي والعمل في صلاة التطوع.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يصلي والباب عليه مغلق»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي والباب عليه مغلق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال أحمد - يصلي والباب عليه مغلق، فجئت فاستفتحت - قال أحمد: - فمشى ففتح لي، ثم رجع إلى مصلاه، وذكر أن الباب كان في القبلة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يصلي والباب عليه مغلق».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب تفريع أبواب الركوع والسجود من مجموعة سنن أبي داود.
