نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إياكم والشح، فإنما هلك من كان قبلكم بالشح، أمرهم بالبخل فبخلوا، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالفجور ففجروا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو كثير: هو زهير بن الأقمر الزبيدي. وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (11519) من طريق الأعمش، عن عمرو ابن مرة، به. إلا أنه زاد في روايته: "أمرهم بالظلم فظلموا". وهو في "مسند أحمد" (6487)، و"صحيح ابن حبان" (5176). قال الخطابي: الشح أبلغ في المنع من البخل، وإنما الشح بمنزلة الجنس، والبخل بمنزلة النوع، وكثر ما يقال: البخل إنما هو في أفراد الأمور وخواص الأشياء، والشح عام وهو كالوصف اللازم للإنسان. من قبل الطبع والجبلة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إياكم والشح فإنما هلك من كان قبلكم بالشح»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إياكم والشح فإنما هلك من كان قبلكم بالشح»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إياكم والشح، فإنما هلك من كان قبلكم بالشح، أمرهم بالبخل فبخلوا، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالفجور ففجروا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إياكم والشح فإنما هلك من كان قبلكم بالشح».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.
