نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يسأل بوجه الله، إلا الجنة»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، لضعف سليمان - وهو ابن قرم بن معاذ التميمي الضبي -. أبو العباس: هو أحمد بن عمرو بن عبيدة القلوري العصفري، وابن المنكدر: هو محمد. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 3/ 1107، والبيهقي في "سننه" 199/ 4، والخطيب في "الموضح" 1/ 353 من طريق أي العباس القلوري، بهذا الإسناد. وأخرجه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 3/ 362، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3259)، والخطيب في "الموضح" 1/ 352 - 353 من طريقين عن يعقوب بن إسحاق، به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا يسأل بوجه الله إلا الجنة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يسأل بوجه الله إلا الجنة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يسأل بوجه الله، إلا الجنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا يسأل بوجه الله إلا الجنة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.
