نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن بجيد، عن جدته أم بجيد، وكانت ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنها قالت له: يا رسول الله صلى الله عليك، المسكين ليقوم على بابي، فما أجد له شيئا أعطيه إياه، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لم تجدي له شيئا تعطينه إياه إلا ظلفا محرقا، فادفعيه إليه في يده»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، عبد الرحمن بن بجيد مختلف في صحبته، وذكر الحافظ في "التقريب" أن له رؤية، وقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه الترمذي (671)، والنسائي في "الكبرى" (2366) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه النسائي (2357) من طريق زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن بجيد، به. وهو في "مسند أحمد" (2714 - 27151)، و"صحيح ابن حبان" (3373). الظلف، قال في "القاموس": الظلف بالكسر للبقرة والشاة وشبهها بمنزلة القدم لنا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن لم تجدي له شيئا تعطينه إياه إلا ظلفا محرقا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن لم تجدي له شيئا تعطينه إياه إلا ظلفا محرقا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن لم تجدي له شيئا تعطينه إياه إلا ظلفا محرقا، فادفعيه إليه في يده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن لم تجدي له شيئا تعطينه إياه إلا ظلفا محرقا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.
