نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عطاء بن يسار، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة: لغاز في سبيل الله، أو لعامل عليها، أو لغارم، أو لرجل اشتراها بماله، أو لرجل كان له جار مسكين فتصدق على المسكين، فأهداها المسكين للغني " (1) 1636- عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بمعناه، قال أبو داود: ورواه ابن عيينة، عن زيد، كما قال مالك: ورواه الثوري، عن زيد، قال: حدثني الثبت، عن النبي صلى الله عليه وسلم (2)
معنى الحديث باختصار
(١)حديث صحيح، وقد وصله معمر - وهو ابن راشد - كما في الطريق الآتي بعده، وتابعه على وصله الثوري عند عبد الرزاق (7152)، والدارقطني في "سننه" (1997)، وفي "العلل" 3/ ورقة 236، والبيهقي 7/ 15. وصحح وصله البزار في "مسنده" كما في "نصب الراية" 4/ 378. وقد تابع مالكا على إرساله أيضا سفيان بن عيينة عند ابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 96، ولا يضر إرسال من أرسله، لأن معمرا والثوري حافظان، فيكون عطاء بن يسار أرسله مرة ووصله أخرى. وهو عند مالك في "الموطأ" 2/ 268، ومن طريقه أخرجه البيهقي 7/ 15.(٢)إسناده صحيح كما…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة: لغاز في سبيل الله، أو لعامل عليها، أو لغارم، أو لرجل اشتراها بماله، أو لرجل كان له جار مسكين فتصدق على المسكين، فأهداها المسكين للغني». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن أبي داود.
