نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله أنه أخبره، أن أباه توفي وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من يهود فاستنظره جابر فأبى، فكلم جابر النبي صلى الله عليه وسلم أن يشفع له إليه، «فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلم اليهودي ليأخذ ثمر نخله بالذي له عليه فأبى عليه، وكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينظره فأبى» وساق الحديث
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه بطوله البخاري (٢٣٩٦)، وابن ماجه (٢٤٣٤) من طريق هشام بن عروة، به. وأخرجه بنحوه مطولا البخاري (٢٧٠٩)، والنسائي (٣٦٤٠) من طريق عبيد الله ابن عمر، عن وهب بن كيسان، به. ولم يذكر الاستنظار. وأخرجه بنحوه كذلك البخاري (٢١٢٧) و (٢٣٩٥) و (٢٤٠٥) و (٢٦٠١)، والنسائي (٣٦٣٨) و (٣٦٣٩) من طرق عن جابر بن عبد الله. وليس في شيء من هذه الروايات ذكر الاستنظار، إلا في رواية النسائي الثانية ففيها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لليهودي، هل لك أن تأخذ العام نصفه، وتؤخر نصفه، فأبى اليهودي. و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أباه توفي وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من يهود»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أباه توفي وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من يهود»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلم اليهودي ليأخذ ثمر نخله بالذي له عليه فأبى عليه، وكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينظره فأبى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أباه توفي وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من يهود».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوصايا من مجموعة سنن أبي داود.
