حديث نبويالحديث 16 من 21

حديث أصاب أرضا فقال له إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها فتصدق بها

الراويابن عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الوصايا
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عمر، قال: أصاب عمر أرضا بخيبر فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أصبت أرضا لم أصب مالا قط أنفس عندي منه فكيف تأمرني به؟ قال: «إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها». فتصدق بها عمر أنه لا يباع أصلها، ولا يوهب، ولا يورث للفقراء والقربى والرقاب، وفي سبيل الله، وابن السبيل وزاد عن بشر: «والضيف»، ثم اتفقوا: لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف، ويطعم صديقا غير متمول فيه. زاد عن بشر قال: وقال محمد: غير متأثل مالا (1) 2879- عن يحيى بن سعيد، " عن صدقة عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: نسخها لي عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما كتب عبد الله عمر في ثمغ، فقص من خبره نحو حديث نافع، قال: «غير متأثل مالا، فما عفا عنه من ثمره فهو للسائل والمحروم». قال: وساق القصة قال: وإن شاء ولي ثمغ اشترى من ثمره رقيقا لعمله. وكتب معيقيب، وشهد عبد الله بن الأرقم: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به عبد الله عمر أمير المؤمنين إن حدث به حدث أن ثمغا وصرمة بن الأكوع والعبد الذي فيه والمائة سهم التي بخيبر ورقيقه الذي فيه، والمائة التي أطعمه محمد صلى الله عليه وسلم بالوادي تليه حفصة ما عاشت، ثم يليه ذو الرأي من أهلها أن لا يباع ولا يشترى ينفقه حيث رأى من السائل والمحروم وذوي القربى، ولا حرج على من وليه إن أكل أو آكل أو اشترى رقيقا منه "(2)

معنى الحديث باختصار

(1)إسناده صحيح. ابن عون: هو عبد الله، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٢٧٣٧) و (٢٧٧٢) و (٢٧٧٣)، ومسلم (١٦٣٢)، وابن ماجه (٢٣٩٦)، والترمذي (١٤٢٩)، والنسائي (٣٥٩٧ - ٣٦٠١) من طريق عبد الله بن عون، والبخاري (٢٧٧٧) من طريق أيوب السختياني والنسائي (٣٦٠٣ - ٣٦٠٥) من طريق عبيد الله بن عمر، ثلاثتهم عن نافع، به وبعضهم يقول عن ابن عمر عن عمر، يعني يجعله من مسند عمر، وهذا اختلاف لا يضر، غاية ما فيه أن يكون عن ابن عمر مرسل صحابي، وهذا لا يضر. وأخرجه البخاري (٢٧٦٤)…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أصاب أرضا فقال له إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها فتصدق بها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أصاب أرضا فقال له إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها فتصدق بها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أصاب أرضا فقال له إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها فتصدق بها» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوصايا من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة أشياءالحديث السابقحديث ماتت وتركت تلك الوليدة قال قد وجب أجرك ورجعت إليك في الميراث
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة أشياء

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. العلاء بن عبد الرحمن: هو ابن يعقوب مولى الحرقة، وابن وهب: هو عبد الله، والربيع بن سليمان المؤذن: هو المرادي الفقيه صاحب الشافعي. وأخرجه مسلم (١٦٣١)، والترمذي (١٤٣٠)، والنسائي (٣٦٥١) من طريق العلاء بن عبد الرحمن، به. وهو في "مسند أحمد" (٨٨٤٤)، و"صحيح ابن حبان" (٣٠١٦). قال: الخطابي: فيه دليل على أن الصوم والصلاة وما دخل في معناهما من عمل الأبدان، لا تجري فيها النيابة. وقد يستدل به من يذهب إلى أن من حج عن ميت، فإن الحج في الحقيقة يكون للحاج دون المحجوج عنه. وإنما يلحقه الدعاء. ويكون ل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ماتت وتركت تلك الوليدة قال قد وجب أجرك ورجعت إليك في الميراث

الراوي: عبد الله بن بريدة

إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية، وأحمد بن يونس: هو أحمد بن عبد الله بن يونس، نسب هنا لجده، وهو معروف بذلك. وأخرجه مسلم (١١٤٩)، وابن ماجه (١٧٥٩) و (٢٣٩٤)، والترمذي (٦٧٣) و (٩٤٨)، والنسائي في "الكبرى" (٦٢٨١ - ٦٢٨٣) من طريق عبد الله بن عطاء، به. واقتصر ابن ماجه في الموضع الأول على ذكر قضاء الصوم، واقتصر في الموضع الثاني هو والنسائي على ذكر الوليدة، وقد سلفت قصة الوليدة وحدها عند المصنف برقم (١٦٥٦)، واقتصر الترمذي في الموضع الثانى على ذكر قضاء الحج. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٩٥٦). وسيأتي الحديث مختصرا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث افتلتت نفسها ولولا ذلك لتصدقت وأعطت أفيجزئ أن أتصدق عنها فقال نعم

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. هشام: هو ابن عروة بن الزبير، وحماد: هو ابن سلمة. وأخرجه البخاري (١٣٨٨) و (٢٧٦٠)، ومسلم (١٠٠٤) وبإثر (١٦٣٠)، وابن ماجه (٢٧١٧)، والنسائي (٣٦٤٩) من طرق عن هشام بن عروة، به. إلا أنهم جميعا جعلوا السائل رجلا لا امرأة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٢٥١)، و"صحيح ابن حبان" (٣٣٥٣) قولها: "افتلتت نفسها"، أي: ماتت فجأة وأخذت نفسها فلتة، يقال: افتلته إذا استلبه، وافتلت فلان بكذا: إذا فوجىء به قبل أن يستعد له، ويروى بنصب النفس ورفعها، فمعنى النصب افتلتها الله نفسها، معدى إلى مفعولين، كما تقول: اختلسه ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث غطوا بها رأسه واجعلوا على رجليه من الإذخر

إسناده صحيح. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة، والأعمش هو سليمان بن مهران، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه البخاري (١٢٧٦)، ومسلم (٩٤٠)، والترمذي (٤١٨٩) و (٤١٩٠)، والنسائي (١٩٠٣) من طريق سليمان الأعمش، به. وهو في "مسند أحمد" (٢١٠٥٨)، و"صحيح ابن حبان" (٧٠١٩). وسيتكرر عند المصنف برقم (٣١٥٥). قال الخطابي: فيه دلالة على أن الكفن من رأس المال، وأنه إذا استغرق الكفن جميع المال كان الميت أولى به من الورثة. وقال ابن الأثير: كل شملة مخططه من مآزر الأعراب فهي نمرة، وجمعها نمار، كانها أخذت من لون النمر؛ لما في…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أمي توفيت أفينفعها إن تصدقت عنها فقال نعم

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح وأخرجه البخاري (٢٧٥٦)، والترمذي (٦٧٥)، والنسائى (٣٦٥٤) و (٣٦٥٥) من طريق عكرمة، به. وفي رواية البخاري والنسائي التصريح بأنه الرجل المبهم هنا هو سعد بن عبادة. وهو في "مسند أحمد" (٣٠٨٠). ولا تنافي بين هذا الحديث وبين ما سيأتي عند المصنف برقم (٣٣٠٧)، وهو عند البخاري (٢٧٦١) و (٦٦٩٨)، ومسلم (١٦٣٨) وغيرهما عن ابن عباس: أن سعد بن عبادة استفتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أمى ماتت وعليها نذر، فقال: "اقضه عنها" لاحتمال أن يكون سأل عن النذر، وعن الصدقة عنها كما قال الحافظ في "الفت…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اجتنبوا السبع الموبقات

الراوي: أبي هريرة

(1) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٢٧٦٦)، ومسلم (٨٩)، والنسائي (٣٦٧١) من طريق سليمان بن بلال، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٥٥٦١). قال النووي في "شرح صحيح مسلم": قال العلماء رحمهم الله: ولا انحصار للكبائر في عدد مذكور، وقد جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن الكبائر: أسبع هي، فقال: هي إلى السبعين، ويروى إلى سبع مئة أقرب، وأما قوله - صلى الله عليه وسلم -: "الكبائر سبع"، فالمراد به: من الكبائر سبع، فإن هذه الصيغة وإن كانت للعموم، فهي مخصوصة بلا شك، وإنما وقع الاقتصار على هذه السبع، وف…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أصاب أرضا فقال له إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها فتصدق بها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الوصايا من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث أصاب أرضا فقال له إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها فتصدق بها؟

راوي الحديث هو ابن عمر.

ما معنى حديث أصاب أرضا فقال له إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها فتصدق بها باختصار؟

(1)إسناده صحيح. ابن عون: هو عبد الله، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٢٧٣٧) و (٢٧٧٢) و (٢٧٧٣)، ومسلم (١٦٣٢)، وابن ماجه (٢٣٩٦)، والترمذي (١٤٢٩)، والنسائي (٣٥٩٧ - ٣٦٠١) من طريق عبد الله بن عون، والبخاري (٢٧٧٧) من طريق أيوب السختياني والنسائي (٣٦٠٣ - ٣٦٠٥) من طريق عبيد الله بن عمر، ثلاثتهم عن نافع، به وبعضهم يقول عن ابن عمر عن عمر، يعني يجعله من مسند عمر، وهذا اختلاف لا يضر، غاية ما فيه أن يكون عن ابن عمر مرسل صحابي، وهذا لا يضر. وأخرجه البخاري (٢٧٦٤)…

هل يوجد شرح لـ حديث أصاب أرضا فقال له إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها فتصدق بها؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أصاب أرضا فقال له إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها فتصدق بها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أصاب أرضا فقال له إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها فتصدق بها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عل...