نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: كانت لي ذؤابة، فقالت لي أمي: لا أجزها، «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمدها، ويأخذ بها»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة ميمون بن عبد الله. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٢٢٦) و (٢٢٤٣)، والطبراني في "الكبير" (٧١٢)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦٤٨٥) من طريق ميمون بن عبد الله، به. قال ابن الأثير: الذؤابة: الشعر المضفور من شعر الرأس.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كانت لي ذؤابة فقالت لي أمي لا أجزها كان رسول الله ﷺ يمدها ويأخذ بها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كانت لي ذؤابة فقالت لي أمي لا أجزها كان رسول الله ﷺ يمدها ويأخذ بها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمدها، ويأخذ بها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الترجل من مجموعة سنن أبي داود.
