نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: «لعن الله الواشمات، والمستوشمات» - قال محمد: «والواصلات»، وقال عثمان: «والمتنمصات» ثم اتفقا - «والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله عز وجل»، فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها: أم يعقوب، - زاد عثمان: كانت تقرأ القرآن ثم اتفقا - فأتته، فقالت: بلغني عنك أنك لعنت الواشمات والمستوشمات، - قال محمد: والواصلات، وقال عثمان: والمتنمصات، ثم اتفقا: - والمتفلجات، - قال عثمان: للحسن، المغيرات خلق الله تعالى -، فقال : «وما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله تعالى؟» قالت: لقد قرأت ما بين لوحي المصحف فما وجدته، فقال: والله لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه، ثم قرأ: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر: ٧]، قالت: إني أرى بعض هذا على امرأتك، قال: فادخلي فانظري، فدخلت، ثم خرجت، فقال: ما رأيت؟ - وقال عثمان: - فقالت: ما رأيت، فقال: لو كان ذلك ما كانت معنا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. علقمة: هو ابن قيس النخعي، وابراهيم: هو ابن يزيد النخعي، ومنصور: هو ابن المعتمر، وجرير: هو ابن عبد الحميد، ومحمد بن عيسى: هو ابن الطباع. وأخرجه البخاري (٤٨٨٦)، ومسلم (٢١٢٥)، وابن ماجه (١٩٨٩)، والترمذي (٢٩٨٨)،والنسائي في "الكبرى" (٩٣٢٦) و (٩٣٢٧) و (١١٥١٥) من طريق منصور ابن المعتمر، والنسائي (٩٣٢٨) من طريق الأعمش، كلاهما عن إبراهيم النخعي، به. وهو في "مسند أحمد" (٣٩٤٥)، و"صحيح ابن حبان" (٥٥٠٤) و (٥٥٠٥). قال الخطابي: والمتنمصات: من النمص، وهو نتف الشعر من الوجه، ومنه قيل للمنقاش: المنم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لعن الله الواشمات والمستوشمات والواصلات والمتنمصات»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لعن الله الواشمات والمستوشمات والواصلات والمتنمصات»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لعن الله الواشمات، والمستوشمات». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لعن الله الواشمات والمستوشمات والواصلات والمتنمصات».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الترجل من مجموعة سنن أبي داود.
