نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله قال: قلت: يا رسول الله، أي الذنب أعظم؟ قال: «أن تجعل لله ندا وهو خلقك»، قال: فقلت: ثم أي؟ قال: «أن تقتل ولدك مخافة أن يأكل معك»، قال: قلت: ثم أي؟ قال: «أن تزاني حليلة جارك»، قال: وأنزل الله تعالى تصديق قول النبي صلى الله عليه وسلم: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون} [الفرقان: 68]
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. محمد بن كثير: هو العبدي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر السلمي، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي، وعمرو بن شرحبيل: هو أبو ميسرة الهمداني الكوفي. وأخرجه البخاري (4477) و (4761) و (6001) و (6811) و (7520)، ومسلم (86) , والترمذي (3457)، والنسائي في "الكبرى" (7086) و (10920) و (11305) من طريق منصور، بهذا الإسناد. ولم يرد عند بعضهم ذكر الآية. وأخرجه البخاري (6811) و (6861) و (7532)، ومسلم (86)، والترمذي (3457)، والنسائي في "الكبرى" (11305) من طريق الأعمش سليمان بن م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أي الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أي الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن تجعل لله ندا وهو خلقك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أي الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن أبي داود.
