نص الحديث
النص الكامل للحديث
عبد الله بن مغفل، سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض، عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال: أي بني، سل الله الجنة، وتعوذ به من النار، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، فقد حسن إسناده ابن كثير في "تفسيره" 3/ 425، وقال الحافظ في "الأمالي المطلقة" ص 17: حديث حسن، وهذا إسناد اختلف فيه على حماد بن سلمة: فرواه هنا وعند أحمد (16801)، وابن ماجه (3864)، وابن حبان (6764) عن سعيد بن إياس الجريري، عن أبى نعامة، عن ابن مغفل. وأبو نعامة -واسمه قيس بن عباية الحنفي- لم يسمع من ابن مغفل. ورواه أيضا عند ابن حبان (6763) عن الجريزي، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن ابن مغفل. وقال ابن حبان: الطريقان جميعا محفوظان. ورواه أيضا عند أحمد (16796) عن يزيد الرقاشي، عن أبي نعا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
