نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطا، ومعه غلام معه ميضأة، وهو أصغرنا فوضعها عند السدرة، فقضى حاجته، فخرج علينا وقد استنجى بالماء»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. خالد الواسطي: هو ابن عبد الله، وخالد الحذاء: هو ابن مهران. وأخرجه مسلم (270) من طريق خالد الواسطي، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (150)، والنسائي في "الكبرى" (47) من طريق شعبة ابن الحجاج، والبخاري (217)، ومسلم (271) من طريق روح بن القاسم، كلاهما عن عطاء بن أبي ميمونة، به. وهو في "مسند أحمد" (12100). والمِيضأة: المطهرة يُتوضأ منها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «دخل حائطا ومعه غلام معه ميضأة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دخل حائطا ومعه غلام معه ميضأة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطا، ومعه غلام معه ميضأة، وهو أصغرنا فوضعها عند السدرة، فقضى حاجته، فخرج علينا وقد استنجى بالماء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«دخل حائطا ومعه غلام معه ميضأة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
