نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: بال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام عمر خلفه بكوز من ماء، فقال: «ما هذا يا عمر»، فقال: هذا ماء تتوضأ به، قال: «ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ، ولو فعلت لكانت سنة»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن يحيي التوأم وجهالة أم عبد الله بن أبي مليكة، فقد تفرد بالرواية عنها ابنها. وأخرجه ابن ماجه (327) من طريق عبد الله بن يحيي التوأم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (24643). وفي الباب عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من الخلاء، فأُتي بطعام فذكروا له الوضوء، فقال: "أريد أن أصلي فأتوضأ؟! " أخرجه مسلم (374). وعن عائشة قالت: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج من غائط قط إلا مسَّ ماء. أخرجه ابن ماجه (354) بإسناد صحيح. وقوله: تَوَضَّأُ به، أي: تتوض…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ ولو فعلت لكانت سنة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ ولو فعلت لكانت سنة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ، ولو فعلت لكانت سنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ ولو فعلت لكانت سنة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
