نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: " أقيمت الصلاة، وصف الناس صفوفهم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا قام في مقامه ذكر أنه لم يغتسل فقال للناس: «مكانكم»، ثم رجع إلى بيته، فخرج علينا ينطف رأسه، وقد اغتسل ونحن صفوف وهذا لفظ ابن حرب، وقال عياش في حديثه «فلم نزل قياما ننتظره حتى خرج علينا وقد اغتسل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. محمد بن حرب: هو الخولاني، والزبيدي: هو محمد بن الوليد، وابن وهب: هو عبد الله، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، ورباح: هو ابن زيد الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد، والوليد: هو ابن مسلم، والأوزاعي: هو عبد الرحمن ابن عمرو، والزهري: هو محمد بن مسلم، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن. وأخرجه البخاري (275)، ومسلم (605) (157)، والنسائي في "الكبرى" (885) من طريق يونس بن يزيد، والبخاري (640)، ومسلم (605) (158) و (159)، والنسائي (869) من طريق الأوزاعي، والبخاري (639) من طريق صالح بن كيسان، والنسائي (869) م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «خرج النبيﷺ حتى إذا قام في مقامه ذكر أنه لم يغتسل فقال للناس: «مكانكم»»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خرج النبيﷺ حتى إذا قام في مقامه ذكر أنه لم يغتسل فقال للناس: «مكانكم»»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فلم نزل قياما ننتظره حتى خرج علينا وقد اغتسل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«خرج النبيﷺ حتى إذا قام في مقامه ذكر أنه لم يغتسل فقال للناس: «مكانكم»».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
