نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن أم سليم الأنصارية هي أم أنس بن مالك قالت: يا رسول الله، إن الله عز وجل لا يستحيي من الحق أرأيت المرأة إذا رأت في النوم ما يرى الرجل أتغتسل أم لا؟ قالت عائشة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «نعم. فلتغتسل إذا وجدت الماء». قالت عائشة: فأقبلت عليها، فقلت: أف لك وهل ترى ذلك المرأة؟ فأقبل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «تربت يمينك يا عائشة، ومن أين يكون الشبه؟»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عنبسة -وهو ابن خالد بن يزيد الأيلي- وقد توبع. يونس: هو ابن يزيد الأيلي عم عنبسة، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، وعروة: هو ابن الزبير. وأخرجه مسلم (314) (32) من طريق عقيل بن خالد، والنسائي في "الكبرى" (201) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، كلاهما عن الزهري، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (314) (33) من طريق مسافع بن عبد الله، عن عروة، به. ولم يسم السائلة. وهو في "مسند أحمد" (24610)، و" صحيح ابن حبان" (1166).وقد روي سؤال أم سليم من حديثها عند أحمد (27114) و (27118)، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «هل ترى المرأة ما يرى الرجل في النوم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هل ترى المرأة ما يرى الرجل في النوم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تربت يمينك يا عائشة، ومن أين يكون الشبه؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «هل ترى المرأة ما يرى الرجل في النوم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
