نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة، أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه فأهوى إليه، فقال: إني جنب، فقال: «إن المسلم لا ينجس»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يحيي: هو ابن سعيد القطان، ومسعر: هو ابن كدام، وواصل: هو ابن حيان الأحدب، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه مسلم (372)، والنسائي في "الكبرى" (260)، وابن ماجه (535) من طريق مسعر، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (261) من طريق أبي بردة، عن حذيفة. وهو في "مسند أحمد" (23264)، و "صحيح ابن حبان" (1258). وقوله: "فأهوى إليه"، أي: ميل يده إليه. وقوله: "إن المسلم ليس بنجس"، معناه أن الأمر بالغسل من الجنابة تعبدي وليس بنجس حتى لا يجوز مسه. وكذلك الكافر عند جمهور المسلمين سلفا وخلفا، وأما قوله تعا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن المسلم لا ينجس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن المسلم لا ينجس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن المسلم لا ينجس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن المسلم لا ينجس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
