نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن غضيف بن الحارث، قال: قلت لعائشة: أرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل من الجنابة في أول الليل أو في آخره؟ قالت: «ربما اغتسل في أول الليل، وربما اغتسل في آخره»، قلت: الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة قلت: أرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر أول الليل أم في آخره؟ قالت: «ربما أوتر في أول الليل وربما أوتر في آخره»، قلت: الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة. قلت: أرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجهر بالقرآن أم يخفت به؟ قالت: «ربما جهر به وربما خفت»، قلت الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. معتمر: هو ابن سليمان، وإسماعيل بن إبراهيم: هو ابن علية. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (221)، وابن ماجه (1354) من طرق عن برد بن سنان، بهذا الإسناد. ورواية النسائي مختصرة بالسؤال عن الغسل، ورواية ابن ماجه مختصرة بالسؤال عن قراءة القرآن. وهو في "مسند أحمد" (24202)، و"صحيح ابن حبان" (2447) و (2582). وانظر ما سيأتى برقم (1437).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «هل كان النبي ﷺ يغتسل من الجنب ويوتر ويقرأ القرآن بجهر أو خفية في أول الليل أم آخره»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هل كان النبي ﷺ يغتسل من الجنب ويوتر ويقرأ القرآن بجهر أو خفية في أول الليل أم آخره»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ربما أوتر في أول الليل وربما أوتر في آخره». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«هل كان النبي ﷺ يغتسل من الجنب ويوتر ويقرأ القرآن بجهر أو خفية في أول الليل أم آخره».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
