نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا أراد أن ينام وهو جنب، توضأ وضوءه للصلاة» (1) 223- عن الزهري بإسناده ومعناه، زاد: «وإذا أراد أن يأكل وهو جنب غسل يديه»، قال أبو داود: ورواه ابن وهب، عن يونس، فجعل قصة الأكل قول عائشة مقصورا، ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، كما قال ابن المبارك، إلا أنه قال: عن عروة، أو أبي سلمة، ورواه الأوزاعي، عن يونس، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم كما، قال ابن المبارك. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، والزهري: هو محمد بن مسلم، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه مسلم (305) (21)، والنسائي في "الكبرى" (8995)، وابن ماجه (584) من طريق الليث، عن الزهري، بهذا الإسناد. وأخرجه البخارى (286) من طريق يحيي بن أبي كثير، عن أبي سلمة، به. وأخرجه البخاري (288) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (24083)، و "صحيح ابن حبان" (1217). وانظر الحديثين الآتيين بعده.(٢) إسناده صحيح. ابن المبارك: هو عبد الله. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٥٠) و (٢٥١)، واب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا أراد أن ينام وهو جنب، توضأ وضوءه للصلاة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن أبي داود.
