نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن فروة بن مسيك، قال: قلت يا رسول الله أرض عندنا يقال لها أرض أبين هي أرض ريفنا، وميرتنا، وإنها وبئة، أو قال وباؤها شديد فقال النبي: « دعها عنك، فإن من القرف التلف»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، لإبهام الرجل الذي سمع فروة بن مسيك، وجهالة يحيى بن عبد الله بن بحير. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠١٦٣)، ومن طريقه أحمد (١٥٧٤٢)، والبخاري في التاريخ "الكبير"، ٨/ ٢٨٦، وإبراهيم الحربي في "غريب الحديث" ٢/ ٣٦٥، والبيهقي في السنن الكبرى، ٩/ ٣٤٧، وفي "شعب الإيمان" (١٣٦٥)، والمزي في ترجمة فروة بن مسيك من "تهذيب الكمال" ٢٣/ ١٧٧. وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/ ٣٣٧، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٣٠٥) من طريق عبد الله بن معاذ الصنعاني، عن معمر، عن يحيى بن عبد الله عن فروة. لم يذكر فيه الراوي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أرض وباؤها شديد فقال دعها عنك فإن من القرف التلف»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أرض وباؤها شديد فقال دعها عنك فإن من القرف التلف»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «دعها عنك، فإن من القرف التلف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أرض وباؤها شديد فقال دعها عنك فإن من القرف التلف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن أبي داود.
