نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعد بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «لا هامة ولا عدوى، ولا طيرة، وإن تكن الطيرة في شيء ففي الفرس، والمرأة، والدار»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد جيد من أجل الحضرمي بن لاحق، فهو صدوق لا بأس به. وأخرجه أحمد بن حنبل (١٥٠٢) و (١٥٥٤)، والدورقي في "مسند سعد بن أبي وقاص" (٩٥)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٢٦٦) و (٢٦٧) والبزار في "مسنده" (١٥٨٢)، وأبو يعلى (٧٦٦) و (٨٩٨)، والطبري في مسند علي من "تهذيب الآثار" ص١٠و١٠ - ١١ و ١١ و٢١ و٢١ - ٢٢، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٧٤٥) و (١٧٤٦) و (٢٨٨٦)، وفي"شرح معاني الآثار" ٤/ ٣١٤، والشاشي في "مسنده" (١٥٣) وابن حبان (٦١٢٧)، والبيهقي ٨/ ١٤٠، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ١/ ٢٢…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا هامة ولا عدوى ولا طيرة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا هامة ولا عدوى ولا طيرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا هامة ولا عدوى، ولا طيرة، وإن تكن الطيرة في شيء ففي الفرس، والمرأة، والدار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن أبي داود.
