نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: قلت: يا رسول الله، ومنا رجال يخطون، قال: «كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه فذاك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الحجاج الصواف: هو ابن أبي عثمان، ويحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه ضمن حديث مطول مسلم (٥٣٧)، وبإثر (٢٢٢٧)، والنسائي (١٢١٨) من طريق يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٧٦٢)، و "صحيح ابن حبان" (٢٢٤٧). وقد سلف ضمن حديث مطول عند المصنف برقم (٩٣٠). قال الخطابي: صورة الخط ما قاله ابن الأعرابي، ذكره أبو عمر، عن أبي العباس أحمد بن يحيى، عنه، قال: يقعد المحازي [المحازي والحزاء: الذي يحزر الأشياء ويقدرها بظنه]، ويأمر غلاما له بين يديه، فيخط خطوطا على رمل، أو تراب، ويكون ذلك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه فذاك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن أبي داود.
