نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا عدوى، ولا طيرة، ولا صفر، ولا هامة» فقال أعرابي: ما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيخالطها البعير الأجرب فيجربها؟ قال: «فمن أعدى الأول» قال معمر: قال الزهري: فحدثني رجل عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يوردن ممرض على مصح» قال: فراجعه الرجل فقال: أليس قد حدثنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة؟» قال: لم أحدثكموه، قال الزهري: قال أبو سلمة: «قد حدث به وما سمعت أبا هريرة نسي حديثا قط غيره»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف، ومعمر: هو ابن راشد، وعبد الرزاق: هو ابن همام، والحسن بن علي: هو الخلال الحلواني. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٥٠٧). وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٥٧١٧) و (٥٧٧٠) و (٥٧٧١) و (٥٧٧٣)، ومسلم (٢٢٢٠) و (٢٢٢١) من طرق عن ابن شهاب الزهري، به. والرجل الذي حدث الزهري بالشطر الثاني من القصة هو أبو سلمة نفسه كما جاء موضحا عند البخاري (٥٧٧١)، وكما في بعض روايات مسلم. وهو في "مسند أحمد" (٧٦٢٠)، و"صحيح ابن حبان" (٦١١٥) و (٦١١٦). وأخرج الشطر الأول منه البخاري (٥٧٠٧…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا عدوى ولا طيرة ولا صفر ولا هامة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا عدوى ولا طيرة ولا صفر ولا هامة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا عدوى، ولا طيرة، ولا صفر، ولا هامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن أبي داود.
