نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن خالد الجهني، أنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: «هل تدرون ماذا قال ربكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " قال أصبح من عبادي مؤمن بي، وكافر: فأما من قال مطرنا بفضل الله وبرحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبيد الله بن عبد الله: هو ابن عتبة بن مسعود، والقعنبي: هو عبد الله بن مسلمة بن قعب. وهو في "موطأ مالك" ١/ ١٩٢، ومن طريقه أخرجه البخاري (٨٤٦)، ومسلم (٧١)، والنسائي في "الكبرى" (١٨٤٦) و (١٠٦٩٥)، وأخرجه البخاري (٤١٤٧) من طريق سليمان بن بلال، والبخاري مختصرا (٧٥٠٣)، والنسائي (١٨٤٧) و (١٥٦٩٤) من طريق سفيان بن عيينة، ثلاثتهم عن صالح بن كيسان، به. وهو في "مسند أحمد" (١٧٠٦١)، و"صحيح ابن حبان" (١٨٨) و (٦١٣٢). وخالف صالح بن كيسان ابن شهاب الزهري عند مسلم (٧٢)، والنسائي في "الكبرى" (١٨٤٨) و (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قال أصبح من عبادي مؤمن بي، وكافر: فأما من قال مطرنا بفضل الله وبرحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن أبي داود.
