نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول للإنسان إذا اشتكى يقول: بريقه ثم قال به في التراب: «تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عمرة: هي بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة.وأخرجه البخاري (٥٧٤٥) و (٥٧٤٦)، ومسلم (٢١٩٤)، وابن ماجه (٣٥٢١)، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٠٨) و (١٠٧٩٥) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال النسائي: لا نعلم أحدا روى هذا الحديث إلا ابن عيينة. وزادوا جميعا في هذا الحديث خلا البخاري في الموضع الثاني: "باسم الله، تربة أرضنا . ، وعند مسلم زيادة قبل الحديث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا اشتكى الإنسان والشيء منه، أو كانت به قرحة أو جرح، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - بإصبعه ه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن أبي داود.
