نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يزيد بن أبي عبيد، قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة فقلت: ما هذه قال: أصابتني يوم خيبر فقال: الناس أصيب سلمة فأتي بي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فنفث في ثلاث نفثات» فما اشتكيتها حتى الساعة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٤٢٠٦) عن مكي بن إبراهيم، به. وهو في "مسند أحمد" (١٦٥١٤)، و"صحيح ابن حبان" (٦٥١٠)
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أصيب سلمة فأتي بي رسول الله ﷺ فنفث في ثلاث نفثات»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أصيب سلمة فأتي بي رسول الله ﷺ فنفث في ثلاث نفثات»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فنفث في ثلاث نفثات». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن أبي داود.
