نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم قيس بنت محصن، قالت: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لي قد أعلقت عليه من العذرة فقال: " علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق عليكن بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب: يسعط من العذرة، ويلد من ذات الجنب " قال أبو داود: " يعني بالعود: القسط "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه البخاري (٥٦٩٢)، ومسلم (٢٢١٤)، وابن ماجه (٣٤٦٢) و (٣٤٦٨)، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٣٩) و (٧٥٤٣) من طريق ابن شهاب الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٩٩٧)، و"صحيح ابن حبان" (٦٠٧٠). قال الخطابي: هكذا يقول المحدثون: أعلقت عليه، وإنما هو: أعلقت عنه، قال الأصمعي: الإعلاق: أن ترفع العذرة باليد. وقوله: "علام تدغرن". قال العيني في "عمدة القاري": الدغر: هو غمز الحلق بالأصبع، وذلك أن الصبي تأخذه العذرة -وهو وجع يهيج في الحلق من الدم- فتدخل المرأة أصبعها، فتدفع بها ذلك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق عليكن بهذا العود الهندي»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق عليكن بهذا العود الهندي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق عليكن بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب: يسعط من العذرة، ويلد من ذات الجنب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق عليكن بهذا العود الهندي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن أبي داود.
