نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من تصبح سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه البخاري (٥٤٤٥)، ومسلم (٢٠٤٧)، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٨٠) من طرق عن هاشم بن هاشم، به. وهو في "مسند أحمد" (١٥٧٢). وأخرجه مسلم (٢٠٤٧) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، عن عامر ابن سعد، عن أبيه بلفظ: "من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها حين يصبح، لم يضره سم حتى يمسي". وأخرجه أحمد (١٥٧١) عن عبد الله بن نمير، عن هاشم بن هاشم، عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص، عن أبيها. قال المناوي في "فيض القدير" ٦/ ١٠٥: ليس ذلك عاما في العجوة، بل خاصا بعجوة المدينة، ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من تصبح سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من تصبح سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من تصبح سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من تصبح سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن أبي داود.
