نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعد، قال: مرضت مرضا أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني فوضع يده بين ثديي حتى وجدت بردها على فؤادي فقال: «إنك رجل مفئود، ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فإنه رجل يتطبب فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فليجأهن بنواهن ثم ليلدك بهن»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات لكنه مرسل، لأن مجاهدا -وهو ابن جبر المكي- روايته عن سعد -وهو ابن أبي وقاص- مرسلة فيما قاله أبو حاتم وأبو زرعة. وما جاء عند الطبراني من تقييد سعد بابن أبي رافع تفرد به يونس بن الحجاج الثقفي، عن سفيان بن عيينة، ويونس هذا مجهول لم يرو عنه إلا واحد، ولم يوثقه غير ابن حبان. ولا يعرف في الصحابة من اسمه سعد بن أبي رافع من غير هذا الطريق. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" ٣/ ١٤٦ عن محمد بن عمر الواقدي، والحسن بن سفيان كما في "الإصابة" ٣/ ٥٨ عن قتيبة بن سعيد، كلاهما عن سفيان بن عيينة، بهذا ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فليجأهن بنواهن ثم ليلدك بهن»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فليجأهن بنواهن ثم ليلدك بهن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنك رجل مفئود، ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فإنه رجل يتطبب فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فليجأهن بنواهن ثم ليلدك بهن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فليجأهن بنواهن ثم ليلدك بهن» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن أبي داود.
