نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع، عن جدته سلمى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: " ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: وجعا في رأسه إلا قال: احتجم، ولا وجعا في رجليه، إلا قال اخضبهما "
معنى الحديث باختصار
إسناده جيد من أجل عبيد الله بن علي بن أبي رافع، فهو صدوق لا بأس به. وأخرجه ابن ماجه (٣٥٠٢)، والترمذي (٢١٨٠) من طريق زيد بن الحباب، والترمذي (٢١٧٩) من طريق حماد بن خالد الخياط، كلاهما عن فائد مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع، به. وقد وقع في رواية حماد بن خياط: علي بن عبيد الله، والصواب كما قال الترمذي: عبيد الله بن علي. وقد اقتصرا على ذكر الحناء، لكن قال الأول في روايته: كان لا يصيب النبي - صلى الله عليه وسلم - قرحة ولا شوكة إلا وضع عليه الحناء. وقال الثاني: قرحة أو نكبة. وهو في "مسند أحمد" (٢٧…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله ﷺ وجعا في رأسه إلا قال احتجم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله ﷺ وجعا في رأسه إلا قال احتجم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: وجعا في رأسه إلا قال: احتجم، ولا وجعا في رجليه، إلا قال اخضبهما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله ﷺ وجعا في رأسه إلا قال احتجم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن أبي داود.
