نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه علي عليه السلام، وعلي ناقه ولنا دوالي معلقة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منها وقام علي ليأكل، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: «مه إنك ناقه» حتى كف علي عليه السلام، قالت: وصنعت شعيرا وسلقا، فجئت به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يا علي أصب من هذا فهو أنفع لك» قال أبو داود: «قال هارون العدوية»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. فليح بن سليمان مختلف فيه. فقد احتج به الشيخان، وقال عنه الدارقطني مرة: ثقة، وقال مرة: لا بأس به، وقال ابن حبان في "مشاهير علماء الأمصار": من متقني أهل المدينة، وقال الساجي: إنه يهم وان كان من أهل الصدق- قلنا: وأي ثقة لم يقع له وهم- وقال ابن عدي بعد أن سبر أحاديثه: ولفليح أحاديث صالحة يرويها عن نافع عن ابن عمر نسخة . ويروي عن سائر الشيوخ من أهل المدينة، مثل أبي النضر وغيره أحاديث مستقيمة وغرائب، وقد اعتمده البخاري في "صحيحه" وروى عنه زيد بن أبي أنيسة، وهو عندي لا بأس به. وقال الحافظ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قام علي ليأكل دوالي معلقة فقال له النبي ﷺ مه إنك ناقه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قام علي ليأكل دوالي معلقة فقال له النبي ﷺ مه إنك ناقه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مه إنك ناقه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قام علي ليأكل دوالي معلقة فقال له النبي ﷺ مه إنك ناقه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن أبي داود.
