حديث نبويالحديث 7 من 68

حديث من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من احتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين، كان شفاء من كل داء»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف. سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، قال الساجي: يروي عن هشام وسهيل أحاديث لا يتابع عليها. قلنا: وقد انفرد بهذا الحديث، ولهذا ضعفه الحافظ ابن حجر في "الفتح" ١٠/ ١٥٠، والإمام العيني في "عمدة القاري"، وضعفا عامة أحاديث التوقيت، وسبقهما إلى ذلك العقيلي في "الضعفاء" ١/ ١٥٠ فقال: وليس في هذا الباب في اختيار يوم للحجامة شيء يثبت. وأخرجه الطبراني في "لأوسط" (٦٦٢٢)، والحاكم ٤/ ٢١٠، والبيهقي ٩/ ٣٤٠ من طريق أبي توبة، بهذا الإسناد. لكن الطبراني والحاكم اقتصرا في روايتهما على ذكر اليوم السابع عشر وقال ا…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من احتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين، كان شفاء من كل داء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث أن يوم الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لا يرقأالحديث السابقحديث احتجم ثلاثا في الأخدعين والكاهل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن يوم الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لا يرقأ

الراوي: كبشة بنت أبي بكرة

إسناده ضعيف لضعف بكار بن عبد العزيز، وجهالة عمته، ولهذا قال العقيلي في "الضعفاء" في ترجمة بكار ١/ ١٥٠: لا يتابع عليه، وقال البيهقي ٩/ ٣٤٠: إسناده ليس بالقوي. وكبشة جاء اسمها في رواية موسى بن إسماعيل، والصواب كيسة كما في "التهذيب" وفروعه. قال الحافظ في "تهذيب التهذيب" في ترجمة كيسة: وقع في رواية ابن داسه عن أبي داود كبشة -بموحدة ساكنة ومعجمة- ونبه أبو داود على أن غير موسى بن إسماعيل يقول: كيسة، أي: على الصواب. وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" ١/ ١٥٠، والبيهقي ٩/ ٣٤٠ من طريق موسى بن إسماعيل، بهذا الإس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث احتجم ثلاثا في الأخدعين والكاهل

الراوي: أنس

إسناده صحيح. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه ابن ماجه (٣٤٨٣) من طريق جرير بن حازم، والترمذي (٢١٧٦) من طريق همام بن يحيى وجرير بن حازم، كلاهما عن قتادة، به. زاد الترمذي في روايته: وكان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة واحدى وعشرين. وهو في "مسند أحمد" (١٢١٩١)، و"صحيح ابن حبان"، (٦٠٧٧). ويشهد لزيادة الترمذي حديث أبي هريرة الآتي بعده. الأخدعان: عرقان في جانب العنق، والكاهل: ما بين الكتفين وهو مقدم الظهر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث احتجم على وركه من وثء كان به

الراوي: جابر

صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن أبا الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- لم يصرح بسماعه من جابر . وقد انفرد ملم بن إبراهيم بقوله: على وركه، وخالفه سائر أصحاب هشام -وهو الدستوائي- فقالوا: احتجم من وثء كان بوركه أو ظهره. وأخرجه النسائي (٢٨٤٨) من طريق يزيد بن إبراهيم، عن أبي الزبير، به. دون ذكر الورك، وقال في روايته: وهو محرم. وأخرجه ابن ماجه (٣٥٨٢) من طريق ابن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو محرم من رهصة أخذته. وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٨٠) بزيادة: و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله ﷺ وجعا في رأسه إلا قال احتجم

الراوي: عبيد الله بن علي بن أبي رافع

إسناده جيد من أجل عبيد الله بن علي بن أبي رافع، فهو صدوق لا بأس به. وأخرجه ابن ماجه (٣٥٠٢)، والترمذي (٢١٨٠) من طريق زيد بن الحباب، والترمذي (٢١٧٩) من طريق حماد بن خالد الخياط، كلاهما عن فائد مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع، به. وقد وقع في رواية حماد بن خياط: علي بن عبيد الله، والصواب كما قال الترمذي: عبيد الله بن علي. وقد اقتصرا على ذكر الحناء، لكن قال الأول في روايته: كان لا يصيب النبي - صلى الله عليه وسلم - قرحة ولا شوكة إلا وضع عليه الحناء. وقال الثاني: قرحة أو نكبة. وهو في "مسند أحمد" (٢٧…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بعث إلى أبي طبيبا فقطع منه عرقا

الراوي: جابر

إسناده قوي من أجل أبي سفيان -وهو طلحة بن نافع- فهو صدوق لا بأس به. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه مسلم (٢٢٠٧) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد، وزاد: ثم كواه عليه. وأخرجه مسلم (٢٢٠٧) من طريق جرير بن عبد الحميد و (٢٢٠٧) من طريق سفيان الثوري، و (٢٢٠٧) من طريق شعبة، ثلاثتهم عن سليمان الأعمش، به. بذكر الكي دون ذكر قطع العرق. وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٥٢) و (١٤٣٧٩).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن كان في شيء مما تداويتم به خير فالحجامة

الراوي: أبي هريرة

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة الليثي- أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف، وحماد: هو ابن سلمة. وأخرجه ابن ماجه (٣٤٧٦) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٨٥١٣)، و"صحيح ابن حبان" (٦٠٧٨). وفي الباب عن أنس بن مالك عند البخاري (٥٦٩٦)، ومسلم (١٥٧٧)، والترمذي (١٣٢٤) بلفظ: "إن أمثل -وفي رواية: خير- ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري". وعن جابر بن عبد الله، عند البخاري (٥٦٨٣)، ومسلم (٢٢٠٥) بلفظ: "إن كان في شيء من أدويتكم خير، ففي شرطة محجم، أو شربة عس…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء باختصار؟

إسناده ضعيف. سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، قال الساجي: يروي عن هشام وسهيل أحاديث لا يتابع عليها. قلنا: وقد انفرد بهذا الحديث، ولهذا ضعفه الحافظ ابن حجر في "الفتح" ١٠/ ١٥٠، والإمام العيني في "عمدة القاري"، وضعفا عامة أحاديث التوقيت، وسبقهما إلى ذلك العقيلي في "الضعفاء" ١/ ١٥٠ فقال: وليس في هذا الباب في اختيار يوم للحجامة شيء يثبت. وأخرجه الطبراني في "لأوسط" (٦٦٢٢)، والحاكم ٤/ ٢١٠، والبيهقي ٩/ ٣٤٠ من طريق أبي توبة، بهذا الإسناد. لكن الطبراني والحاكم اقتصرا في روايتهما على ذكر اليوم السابع عشر وقال ا…

هل يوجد شرح لـ حديث من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى...