نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر قال: كان عاشوراء يوما نصومه في الجاهلية، فلما نزل رمضان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا يوم من أيام الله، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البخاري (4501)، ومسلم (1126) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (1126) من طريق عبيد الله، به. وأخرجه بنحوه مختصرا البخاري (1892)، ومسلم (1126)، وابن ماجه (1737)، والنسائي في "الكبرى" (2853) من طرق عن نافع، والبخاري (2000)، ومسلم (1126) من طرق سالم بن عبد الله، كلاهما عن ابن عمر، به. وهو في "مسند أحمد" (5203)، و"صحيح ابن حبان" (3622).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «هذا يوم من أيام الله فمن شاء صامه ومن شاء تركه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هذا يوم من أيام الله فمن شاء صامه ومن شاء تركه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «هذا يوم من أيام الله، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«هذا يوم من أيام الله فمن شاء صامه ومن شاء تركه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
