نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن أبا الدرداء، حدثه، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر»، فلقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد دمشق، فقلت إن أبا الدرداء، حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «قاء فأفطر»، قال: صدق، وأنا صببت له وضوءه صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الوارث: هو ابن سعيد، والحسين: هو ابن ذكوان المعلم، ويحيى: هو ابن أبي كثير الطائي.وأخرجه الترمذي (87)، والنسائي في "الكبرى" (3107) و (3108) و (3109) من طريق عبد الوارث، بهذا الإسناد. وفي رواية الترمذي: "قاء فتوضأ" بدلا من "قاء فأفطر". وقال الترمذي: وجوده حسين المعلم، وحديث حسين أصح شيء في هذا الباب. ونقل المنذري في "مختصر السنن " عن الإمام أحمد أنه قال: حسين المعلم يجوده. وهو في "مسند أحمد" (21701) و (27502)، و"صحيح ابن حبان" (1097). وكل من خرج هذا الحديث رووه بلفظ: قاء فأفطر، إ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قاء فأفطر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قاء فأفطر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قاء فأفطر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قاء فأفطر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
