نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمان بن عامر، عمها قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان أحدكم صائما، فليفطر على التمر، فإن لم يجد التمر، فعلى الماء فإن الماء طهور»
معنى الحديث باختصار
صحيح من فعل النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهذا إسناد حسن في الشواهد، الرباب -وهي بنت صليع- لم يرو عنها غير حفصة بنت سيرين، وذكرها ابن حبان في "الثقات". وأخرجه ابن ماجه (1699)، والترمذي (664) و (704)، والنسائي في "الكبرى" (3305) و (3306) و (3311) و (6675) من طرق عن عاصم الأحول، بهذا الإسناد. وقال الترمذي في الموضع الأول: حديث حسن، وفي الموضع الثاني: حسن صحيح. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (3307 - 3309) و (3312) و (6676) من طريق هشام بن حسان، عن حفصة، به. وهو في "مسند أحمد" (16226)، و"صحيح ابن حبان" (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا كان أحدكم صائما فليفطر على التمر فإن لم يجد فعلى الماء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا كان أحدكم صائما فليفطر على التمر فإن لم يجد فعلى الماء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا كان أحدكم صائما، فليفطر على التمر، فإن لم يجد التمر، فعلى الماء فإن الماء طهور». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
