نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر، لأن اليهود، والنصارى يؤخرون»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره دون قوله: "لأن اليهود والنصارى يؤخرون"، وهذا إسناد حسن. محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة الليثي- صدوف حسن الحديث. خالد: هو ابن عبد الله الطحان، وأبو سلمة: هو عبد الله بن عبد الرحمن الزهري. وأخرجه ابن ماجه (1698)، والنسائي في "الكبرى" (3299) من طريق محمد ابن عمرو، بهذا الإسناد. دون ذكر النصارى. وهو في "مسند أحمد" (9810)، و "صحيح ابن حبان" (3503) و (3509). وله شاهد من حديث سهل بن سعد عند البخاري (1957)، ومسلم (1098). وآخر من حديثه عائشة سيأتي بعده. وثالث من حديث أنس بن مالك عند ابن حبان (35…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر، لأن اليهود، والنصارى يؤخرون». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة سنن أبي داود.
