نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه، كما تناتج الإبل من بهيمة جمعاء، هل تحس من جدعاء؟» قالوا: يا رسول الله، أفرأيت من يموت وهو صغير؟ قال: «الله أعلم بما كانوا عاملين»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو: عبد الرحمن بن هرمز. وهو في "الموطأ" ١/ ٢٤١. وأخرجه البخاري (١٣٥٩) و (١٣٨٥) و (٤٧٧٥) و (٦٥٩٩) و (٦٦٠٠)، ومسلم (٢٦٥٨) (٢٢ - ٢٥)، والترمذي (٢٢٧٤) و (٢٢٧٥) من طرق عن أبي هريرة. والألفاظ بنحوه وبعضهم يزيد فيه على بعض. وهو في "مسند أحمد" (٧١٨١) و (٧٤٤٥)، و"صحيح ابن حبان" (١٢٨) و (١٣٣). وانظر في "المسند" حديث أبي هريرة رقم (٧٣٢٥). وقوله: "كل مولود يولد على الفطرة"، قال الحافظ ابن حجر في "الفتح، ٣/ ٢٤٨: قد اختلف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كل مولود يولد على الفطرة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كل مولود يولد على الفطرة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه، كما تناتج الإبل من بهيمة جمعاء، هل تحس من جدعاء؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كل مولود يولد على الفطرة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
