نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة أم المؤمنين، قالت: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بصبي من الأنصار يصلي عليه، قالت: قلت يا رسول الله، طوبى لهذا لم يعمل شرا ولم يدر به، فقال: «أو غير ذلك يا عائشة، إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلا، وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم، وخلق النار وخلق لها أهلا، وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. طلحة بن يحيى: صدوق حسن الحديث. وسفيان: هو الثوري. وأخرجه مسلم (٢٦٦٢) (٣١)، والنسائي في "الكبرى" (٢٠٨٥) من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.وأخرجه مسلم (٢٦٦٢) (٣١)، وابن ماجه (٨٢) من طريق وكيع، وأخرجه مسلم (٢٦٦٢) (٣١) من طريق إسماعيل بن زكريا، كلاهما عن طلحة، به. وأخرجه مسلم (٢٦٦٢) (٣٠) من طريق الفضيل بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٣٢)، و"صحيح ابن حبان"، (١٣٨) و (٦١٧٣). قوله: "أو غير ذلك . " إلخ،؟ قال السندي في "حاشيته على "مسند أحمد": أي: لا ي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلا وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلا وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أو غير ذلك يا عائشة، إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلا، وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم، وخلق النار وخلق لها أهلا، وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلا وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
