نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، أعلم أهل الجنة من أهل النار؟ قال: «نعم» قال: ففيم يعمل العاملون؟ قال: «كل ميسر لما خلق له»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، مسدد: هو ابن مسرهد، ومطرف: هو ابن عبد الله بن الشخير. وأخرجه مسلم (٢٦٤٩) (٩) عن يحيى بن يحيى، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٥٩٦) و (٧٥٥١)، ومسلم (٢٦٤٩) (٩) من طرق عن يزيد الرشك، به. ولفظ البخاري في موضعه الثاني: عن عمران قال: قلت: يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما يعمل العاملون، قال: "كل ميسر لما خلق له". وهو في "مسند أحمد" (١٩٨٣٤)، و"صحيح ابن حبان" (٣٣٣). وانظر عن هذا الحديث لزاما كلام الإمام الخطابي الذي نقل معناه الإمام البغوي في "شرح السنة" ١/ ١٣٣.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ففيم يعمل العاملون قال كل ميسر لما خلق له»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ففيم يعمل العاملون قال كل ميسر لما خلق له»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كل ميسر لما خلق له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ففيم يعمل العاملون قال كل ميسر لما خلق له».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
