نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا سيد ولد آدم، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع وأول مشفع»
معنى الحديث باختصار
صحيح، والوليد: وهو ابن مسلم وإن كان مدلسا قد توبع. الأوزاعي: هو عبد الرحمن، وأبو عمار: هو شداد بن عبد الله. وأخرجه مسلم (٢٢٧٨) من طريق هقل بن زياد، عن عبد الرحمن الأوزاعي, بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٠٩٧٢). وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "أنا سيد ولد آدم" وروي أيضا في أول حديث الشفاعة الذي أخرجه البخاري (٤٧١٢)، ومسلم (١٩٤) (٣٢٧) من طريق أبي زرعة بن جرير، عن أبى هريرة: فذكره. وهو في "مسند أحمد" (٩٦٢٣). وانظر حديث أبي سعيد الخدري في "المسند" (١٠٩٨٧)، ففيه تمام أحاديث الباب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أنا سيد ولد آدم وأول من تنشق عنه الأرض وأول شافع وأول مشفع»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أنا سيد ولد آدم وأول من تنشق عنه الأرض وأول شافع وأول مشفع»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا سيد ولد آدم، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع وأول مشفع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أنا سيد ولد آدم وأول من تنشق عنه الأرض وأول شافع وأول مشفع» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
