نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رجل من اليهود: والذي اصطفى موسى فرفع المسلم يده فلطم وجه اليهودي فذهب اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون، فأكون أول من يفيق فإذا موسى باطش في جانب العرش، فلا أدري أكان ممن صعق فأفاق قبلي، أو كان ممن استثنى الله عز وجل» قال أبو داود: وحديث ابن يحيى أتم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري. وأخرجه مسلم (٢٣٧٣) (١٦٠) عن زهير بن حرب وأبي بكر، كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٤١١) عن يحيى بن قزعة، عن إبراهيم بن سعد، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٧١٠) و (١١٣٩٣) من طريق يونس بن محمد، عن إبراهيم بن سعد، به، وليس فيه قصة لطم اليهودي. وأخرجه ابن ماجه (٤٢٧٤)، والترمذي (٣٥٢٦) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به. وفيه زيادة. وأخرجه مسلم (٢٣٧٣) (١٥٩)، والنسائي في "الكبرى" (١١٣٩٤)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون، فأكون أول من يفيق فإذا موسى باطش في جانب العرش، فلا أدري أكان ممن صعق فأفاق قبلي، أو كان ممن استثنى الله عز وجل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
