نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتاني جبريل فأخذ بيدي فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي» فقال أبو بكر: يا رسول الله، وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. أبو خالد الدالاني. واسمه يزيد بن عبد الرحمن وصفه الحافظ في "التقريب" بأنه صدوق يخطئ كثيرا وكان يدلس، وشيخه أبو خالد مولى آل جعدة: لا يعرف. وأخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائده على "فضائل الصحابة" لأبيه (٢٥٨)، وابن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة" (٩٦)، وأبو نعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" (٣٠)، وأبو القاسم بن بشران في "أماليه" (٩٣)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٠/ ١٠٤ - ١٠٥ و ١٠٥ و١٠٥ - ١٠٦، والمزي في ترجمة أبي خالد مولى جعدة من "تهذيب الكمال" ٣٣/ ٢٧٨ من طريق عبد الرحمن بن محمد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أتاني جبريل فأخذ بيدي فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أتاني جبريل فأخذ بيدي فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أتاني جبريل فأخذ بيدي فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أتاني جبريل فأخذ بيدي فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
