نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأعمش، قال: سمعت الحجاج، يقول على المنبر: هذه الحمراء هبر هبر، «أما والله لو قد قرعت عصا بعصا، لأذرنهم كالأمس الذاهب»، يعني الموالي
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وابن إدريس: هو عبد الله. وانظر ما قبله.الحمراء: هم العجم، لأن العرب تسمي الموالي: الحمراء: لأذرنهم: لأدعنهم ولأتركنهم. والهبر: هو الضرب والقطع، وقد هبرت له من اللحم هبرة، أي: قطعت له قطعة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أما والله لو قد قرعت عصا بعصا لأذرنهم كالأمس الذاهب»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أما والله لو قد قرعت عصا بعصا لأذرنهم كالأمس الذاهب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أما والله لو قد قرعت عصا بعصا، لأذرنهم كالأمس الذاهب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أما والله لو قد قرعت عصا بعصا لأذرنهم كالأمس الذاهب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
