نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سفينة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خلافة النبوة ثلاثون سنة، ثم يؤتي الله الملك أو ملكه من يشاء» قال سعيد قال لي سفينة: «أمسك عليك أبا بكر سنتين، وعمر عشرا، وعثمان اثنتي عشرة، وعلي كذا» قال سعيد، قلت: لسفينة إن هؤلاء يزعمون أن عليا عليه السلام لم يكن بخليفة قال: «كذبت أستاه بني الزرقاء يعني بني مروان»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل سعيد بن جمهان، فهو صدوق حسن الحديث. وقد صحح الإمام أحمد حديثه هذا كما في "السنة" للخلال (٦٣٦). هشيم: هو ابن بشير.وأخرجه الترمذي (٢٣٧٥) من طريق حشرج بن نباتة والنسائي في، "الكبرى" (٨٠٩٩) من طريق العوام بن حوشب، كلاهما عن سعيد بن جمهان، به. وقال الترمذي هذا حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (٢١٩١٩)، و"صحيح ابن حبان" (٦٦٥٧) و (٦٩٤٣). سفينة: هو مولى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- أبا عبد الرحمن اختلف في اسمه، وكان أصله من فارس، فاشترته أم سلمة، ثم أعتقته، واشترطت عليه أن يخدم النبي-صلى…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله الملك أو ملكه من يشاء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله الملك أو ملكه من يشاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «خلافة النبوة ثلاثون سنة، ثم يؤتي الله الملك أو ملكه من يشاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السنة من مجموعة سنن أبي داود.
